الصفحة 41 من 47

يكونوا يذهبون إلى الآثار المكانية التي لَم يأت بها سُنَّة، كمكان مولده *، ومكان مَبْرَك الناقة المزعوم، ولو كان خيرًا لسبقوا إليه.

فلَم يكونوا يحافظون على مثل هذه الآثار، وإنَّما كانوا يحافظون على آثارٍ أُخرى، وهي الآثارُ الشرعيَّةُ التي هي حديثُه * المشتمل على أقواله وأفعاله وتقريراته *، ويحافظون على فعل السُّنن وترك البدع ومحدثاتِ الأمور، ولقد أحسن مَن قال:

دينُ النَّبيِّ مُحمَّد أخبارُ

نعم المطيَّةُ للفتى آثارُ

لا ترغَبنَّ عن الحديث وأهلِه

فالرأيُ ليْلٌ والحديثُ نهارُ

ولَرُبَّما جهل الفتى أثرَ الهُدى

والشَّمسُ بازغَةٌ لَها أنوارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت