الله *، ففي البخاري عن أبي جُحيفة قال: خَرَج علينا رسول الله * بالهاجرة، فأُتي بوَضوئه فتوضَّأ، فجعل الناسُ يأخذون من فضل وَضوئه فيتمسَّحون به، الحديث، وفيه: كان إذا توضَّأ يقتتلون على وَضوئه، وعن المِسْوَر في حديث الحديبية: (وما انتخم النَّبيُّ * نخامة إلاَّ وقعت في كفِّ رجل منهم فدلك بها وجهه وجلدَه) ... )) ، ثم قال:
(( فالظاهر في مثل هذا النوع أن يكون مشروعاُ في حقِّ مَن ثبتت ولايته واتِّباعه لسنَّة رسول الله *، وأن يتبرَّك بفضل وَضوئه، ويتدلَّك بنخامته، ويُستشفى بآثاره كلِّها، ويُرجى نحو مِمَّا كان في آثار المتبوع الأصل * ) ).
ثم ذكر أنَّ هذا الاحتمال لقياس غيره * عليه في التبرُّك به عارضه أصلٌ مقطوع به،