الأول: الآثار المروية، وهي حديثه وسنَّتُه *، فهذا القسم تجب المحافظة عليه؛ لقوله تعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} ، وقوله *: (( عليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين من بعدي ) )الحديث، وقوله *: (( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ) )الحديث، رواه البخاري ومسلم.
الثاني: الآثار المكانية، وهذا القسم يؤخذ منه بما ثبتت به السنَّة، كالصلاة في مسجده * وفي مسجد قباء؛ لقوله *: (( لا تُشدُّ الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى ) )رواه البخاري (1189) ومسلم (1397) ، واللفظ له عن أبي هريرة، وقوله *: (( صلاة في مسجدي هذا خيرٌ من