الصفحة 12 من 47

انفرد به عن جماهير الصحابة؟! أيضًا فإنَّ تحرِّي الصلاة فيها ذريعةٌ إلى اتِّخاذها مساجد، والتشبُّه بأهل الكتاب مِمَّا نُهينا عن التشبه بهم فيه، وذلك ذريعة إلى الشرك بالله، والشارعُ قد حسَم هذه المادة بالنهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها، وبالنهي عن اتخاذ القبور مساجد، فإذا كان قد نهي عن الصلاة المشروعة في هذا المكان وهذا الزمان سدًّا للذريعة، فكيف يُستحبُّ قصد الصلاة والدعاء في مكان اتفق قيامهم فيه، أو صلاتهم فيه، من غير أن يكونوا قد قصدوه للصلاة فيه والدعاء فيه؟! )) .

أقول: بل إنَّ عمر نهى عن ذلك، فعن المعرور بن سويد قال: (( كنت مع عمر بين مكة والمدينة، فصلى بنا الفجر فقرأ {أَلَمْ (( (( كَيْفَ فَعَلَ رَبَّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} ، و {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} ، ثمَّ رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت