بسم الله الرحمن الرحيم ... أَبدَأُ بِالْحَمْدِ مُصَلِّيًا عَلَى ... ... ... مُحَمَّدٍ خَيرِ نبيٍ أُرْسِلاَ ... وذِي مِنْ أَقْسَامِ الحَدِيثِ عِدَّة ... وكلُّ واحَدٍ أتى وحَدّهْ ... أَوَّلُها الصَّحيحُ وهْوَ ما اتَّصلْ ... إِسْنَادُه وَلَم يُشَذَّ أَوْ يُعَلّ ... يرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابطٌ عَنْ مِثلهِ ... مُعْتمَدٌ في ضَبْطِهِ وَنقْلِهِ ... والحَسَنُ المعْرُوفُ طُرْقًا وغدتْ ... ... ... رجَالهُ لا كالصّحيح اشتهرتْ ... وكلُّ ما عَن رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصُر ... ... فهو الضّعِيفُ وهْوَ أَقْسَامًا كُثرْ ... وَمَا أُضِيفَ لِلنَّبيِ المرْفوعُ ... وَمَا لِتابعٍ هوَ المقطوعُ ... وَالمُسْنَدُ المتَّصلُ الإِسنادِ مِن ... رَاويهِ حَتى المُصْطفى وَلَمْ يَبنْ ... وَمَا بِسَمْع كلِّ رَاوٍ يتَّصِل ... إسنادُه لِلمصطفى فالمتَّصِلْ ... مُسَلسلٌ قلْ ما عَلى وَصفٍ أَتى ... ... ... مِثْلُ أَمَا وَاللهِ أَنبانِي الفَتى ... كَذَاكَ قَد حَدَّثنيهِ قَائِمًا ... أَوْ بَعْدَ أَنْ حدَّثني تبسَّما ... مُعنَعنٌ كَعنْ سعيدٍ عن كَرَم ... ... ... وَمُبْهَمٌ مَا فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسم ... وكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُه عَلا ... ... ... وَضِدُّهُ ذَاكَ الذِي قدْ نَزَلا