الصفحة 13 من 33

وولد عبد العزى بن قصي: أسد، وأمه ريطة التي نقضت، غزلها وكانت حمقاء، وهي الحظيا بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. فولد أسد بن عبد العزى: خويلدًا، وأمه زهرة بنت عمرو بن حنثرة بن ذؤيبة بن قرفة بن عمرو بن عوف بن مازن بن كاهل بن أسد خزيمة وإياها عنى فضالة بن شريك في قوله:

فمَالي حِينَ أقْطَعُ ذاتَ عِرقٍ ... إلى ابنِ الكَاهِليَّةِ من مَعَادِ

ونوفلًا، وحبيبًا، قتلا الفجار الآخر. وصيفيًا درج. وأمهم قبة الديباج، وهي خالدة بنت هاشم بن عبد مناف بن قصي والحويرث، الثقفي. وعمرًا، وهاشمًا ومهشمًا درجوا، وأمهم ناهية بنت سعيد بن سهم. وطالبًا وطليبًا، قتلا في الفجار درجا، وأمهما الصعبة بنت خالد بن صعل بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة. وخالدًا، لأم ولد، والمطلب، لبرة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. والحارث، وبه كان يكنى. وعبد وعثمان درجا، وهم جميعًا لبرة.

فمن بني خويلدًا: الزبير بن العوام بن خويلدًا، حوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد بدرًا، وكان أحد أصحاب الشورى، قتل بوادي السباع منصرفًا عن الجمل. وخديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

وحزام بن خويلد، قتل يوم الفجار الآخر.

ونوفل بن خويلد، قتل يوم بدر كافرًا.

وعبد الله، وعروة، والمنذر، ومصعب، وعمرو، وعبيدة، وجعفر، بنو الزبير بن العوام. كان عبد الله أول مولود ولد في الإسلام. وكان عروة فقيهًا وقتل المنذر بمكة.

وعمرو قتله أخوه عبد الله وهو الذي يقال: عمرو لا يكلم، ومن يكلمه اليوم يندم وكان يأمر غلمانه فيمدون حبلًا في الطريق فمن مر به ألقاه غلمانه وحبشانه، فمر به الحسن بن علي عليهما السلام، فقال له حبشانه: يا ابن رسول الله، نحن مأمورون، فقال: سفيه لو يجد مسافهًا. فمر به الجهم بن حذيفة وكان مكفوفًا فعبث به الحبشان، فرجع إلى منزله فاخرج ذكره فبزق عليه ثم قال: لو كان هذا ولد أحرارًا ما ضربت. فغضب ولده فخرجوا فضربوهم حتى النساء فضلًا على الرجال.

وقتل مصعب بالعراق.

والسائب بن العوام، قتل يوم اليمامة شهيدًا. وبجير بن العوام، قتله سعد بن صفيح الدوسى خال أبي هريرة بأبي أزيهر. ولقيه باليمامة.

وحمزة بن عبد الله بن الزبير، كان من أجود العرب، وله يقول الشاعر:

حَمْزَةُ المُبْتَاعُ بالمَالِ النَّدَى ... ويَرَى في بَيْعِهِ أنْ قَدْ غَبَنْ

ولي البصرة.

وعروة بن عبد الله، قتل مع أبيه.

وهشام بن عورة الفقيه وصالح بن عبد الله بن عروة، قتل بقديد. وإبراهيم بن مصعب"بن مصعب"بن الزبير وهو خضير، قتل بالمدينة مع محمد بن عبد الله بن الحسن، وكان على شرطه.

وعبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد بن الزبير، ولاه هارون المدينة، فلم يزل عليها ثم ولاه اليمن.

وابنه بكار وهو أبو بكر بن عبد الله بن مصعب، ولي المدينة بعد أبيه.

وحكيم بن حزام بن خويلد، عاش عشرين ومئة سنة، وكانت أمه ولدته في الكعبة، وله يقول حسان بن ثابت:

نَجَّى حَكِيمًا يَوْمَ بَدْرٍ شَدُّهُ ... ونَجَا بمُهْرٍ من بَنَاتِ الأعْوَجِ

وابنه عبد الله بن حكيم، قتل يوم الجمل مع عائشة"رضي الله عنها وعن أبيها".

وابن ابنه عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم، زوج سكينة بنت الحسين، عليهما السلام، فولدت له عثمان، وهو قرين.

ومن بني المطلب بن أسد بن عبد العزى: الأسود، كان من المستهزئين.

وأبنه زمعة بن الأسود، قتل يوم بدر كافرًا، وكان يدعى زاد الركب.

وعقيل بن الأسود، وقتل يوم بدر كافرًا. وهبار بن الأسود، وهو الذي أهوى لزينب بنت رسول اله صلى الله عليه وسلم، فألقت ذا بطنها. والحارث بن زمعة قتل يوم بدر كافرًا. ويزيد بن زمعة، كان من مهاجرة الحبشة، وقتل يوم طائف مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، شهيدًا.

ومنهم: وهب"بن وهب"بن كبير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد. وهو أبو البختري القاضي.

وعبد الله بن وهب بن زمعة قتله مسرف يوم الحرة، صبرًا.

وإسماعيل بن هبار الذي قتل مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وله يقول ابن قيس الرقيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت