كتبت بعيد الأضحى، 10/ 12/1422هـ وهي مقارنة بين عيدين ..
عيسى بن سعد آل عوشن
العيد عيدان عيد العز لا وجل ... وعيد ... فسق ... وذلّ ... كله ... سفل
عيدٌ سعيدٌ لأهل المجد تسعدهم ... أمجادهم ... فبه ... يحيى ... ويحتفل
عيد سعيدٌ لأهل الصبر سلوتهم ... صبرٌ ... تهون ... به ... البلوى ... وتنتقل
والعيد سعْد لجند المسلمين إذا ... ما جندلوا الكفر في الساحات أوقتلوا
وقرّة العين في الأعياد حين ترى ... وجه الشهيد علاه النور والأمل
وسلوة العيد عزف للرصاص إذا ... نادى المنادي بخيل الله: ارتحلوا
هذا هو العيد لا عيد المعازف في ... مراقص اللهو أو أفعال من جهلوا
أعيدنا الفسق واللذات في زمن ... يبيد ... أمتنا ... أعداؤها ... الأول؟
أعيدنا ... لغة ... الأمجاد ... في ... كرة ... ديست بأقدامٍ من ضلوا ومن سفلوا؟
أم ... عيدنا ... بدنانيرٍ ... نجمّعها ... للهو؟! كلا فذي أعياد من غفلوا
العيد ... مجدٌ ... وعزّ ... حين ... نذكره ... نسرّ ... حقًّا وتبكي دمعها المقل
وعيدنا في بلاد القدس نفتحها ... ونرفع ... الراية ... السودا ... ونرتجل
للعيد ... فينا ... أهازيج ... نرددها ... (بارودتي بيدي) ذي أروع الجمل
(هز الجذوع) و (لبيك البطولة) كم ... تذكي ... بنا العز والأمجاد والمُثل
(شيماء تبكي) تذيب القلب من كمد ... وتكتوينا ... (وداعًا ... أيها ... البطل)