فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 21

والعدو قد أخبر عنه الله سبحانه وتعالى في كتابه بأنه لن يرضى عنا حتى نتبع ما عليه من ضلالة وغواية مهما قدمنا له من تنازلات تحت قهر الذل والهوان، قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) فغاية عداوتهم لن تنتهي عند حدٍ سوى الدخول في دينهم وملتهم، فلا حل معهم إذن إلا السيف والقتال، فبه ينصر هذا الدين وترد الأوطان ويرفع عن الأمه الهوان لن ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم.

والمنتسبون إلى الإسلام في هذه الحرب العالمية القائمة الآن ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ناصرٌ لدين الله مجتهد في قتال أعداء الدين، وهؤلاء هم الأقلون عددًا الأعظمون عند الله أجرًا.

والقسم الثاني: خاذل لأهل الإسلام تارك لنصرتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت