نحن نعلم أن من بين الأحاديث و (( الآيات ) )التي بين أيدينا و المنسوبة الى النبي و المعصومين أخبار لم يتفوه بها الرسول و لا المعصومين أو انها لم تكن على صورتها الحاليه و أن الأهداف القذرة و ايدي الخائنين و الجاعلين و المحرفين ساهمت في صنعها و انتشارها . عالم التشيع في عصرنا يعشق و يعطش الى عين الكلمات الصادرة من بين شفتي أسيادها , و لا نتردد و لن نكون قد بالغنا ان قلنا أن كتاب الكافي نبع عين صاف يقوم بسقاية أفواه العطشى بأكثر المياه زلالا و طلبا . . انتهى .
أقول و بالله التوفيق: مصطفوي يقول أن بعض الآيات منسوبة الى النبي و المعصومين عليهم الصلاة و السلام
فهل مازال هناك من يشك في صحة ما ورد في الكافي عند الرافضة
تحت عنوان ( شرح حال الكليني ) يقول المصطفوي:
تاريخ ميلاد الكليني غير معروف الا أن تاريخ وفاته 328 أو 319 هجرية و قد التقى بسفراء المهدي (ع) - أي النواب الخاص - و أخذوا منه الأحاديث و الأخبار مباشرة . يعتقد بعض العلماء أن كتاب الكافي عرض على امام العصر (ع) - أي المهدي الغائب - و قال عن الكتاب: الكافي كاف لشيعتنا . لا نعلم في أين و من أين و في أي سنة شرع الكليني في كتابة كتابه و لكن نعلم أن تأليفه استغرق 20 سنة و ختمه في بغداد .
تحت عنوان ( تقدير الكليني ) يقول المصطفوي:
1 -قال النجاشي: كان شيخ شيعة زمانه , و كان أكثرهم ضبطا للحديث و أكثرهم اعتمادا لدى الشيعة .
2 -قال ابن طاووس: اتفق الجميع على توثيق و أمانة الشيخ الكليني .
3 -قال ابن أثير: لقد أحيا الامامية من جديد في القرن الثالث الهجري و يعتبر عالم كبيرا و فاضل و مشهورا في المذهب الامامي .
4 -قال ابن حجر العسقلاني: الكليني كان من رؤساء و فضلاء الشيعه في أيام المقتدر العباسي .