الصفحة 17 من 18

الحديث: رواه الحاكم (( 3 / 598 ) )والطبراني في الكبير (( 6 / 260 ) )رقم (( 6040 ) )وابن سعد في الطبقات الكبرى (( 4 / 98 ) )والبيهقي في دلائل النبوة (( 3 / 418 ) )والطبري في تفسيره (( 21 / 85 ) )وابن هشام في السيرة النبوية (( 1 / 118 ) )من طريق كثير بن عبد الله المزني ، عن أبيه ، عن جده: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خط الخندق عام حرب الأحزاب ، حتى بلغ المذاحج ، فقطع لكل عشرة أربعين ذراعا، فاحتج المهاجرون: سلمان منا ، وقالت الأنصار: سلمان منا. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: فذكره . قال الهيثمي في المجمع (( 6 / 130 ) ): رواه الطبراني وفيه كثير بن عبد الله المزني وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات .ا.هـ. وكثير بن عبد الله المزني قال عنه الحافظ الذهبي في الميزان (( 3/ 406 ) ): قال ابن معين: ليس بشيء . وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب . وضرب أحمد على حديثه وقال: منكر الحديث ليس بشيء وقال الدارقطني وغيره: متروك . وقال ابو حاتم: ليس بالمتين . وقال النسائي: ليس بثقة . وقال ابن حبان: له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة . وأما الترمذي فروى من حديثه: الصلح جائز بين المسلمين . وصححه فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي . وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه .ا.هـ. فقول الهيثمي: وقد ضعفه الجمهور لا يستقيم مع عبارات العلماء المذكورة آنفا . ولذلك أورده العلامة الألباني في ضعيف الجامع (( 3272 ) )وقال: ضعيف جدا . وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: ضعيف منهم من نسبه إلي الكذب انظر: تهذيب التهذيب (( 8 / 421 - 227 ) )وقد جاء الحديث برواية أخرى: عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يحب ثلاثة من أصحابك يا محمد . ثم أتاه فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت