وذكر الياقوت الحموي في معجم البُلدان: سمعت الباهلي يقول كل ما وراء الخندق الذي خندقه كسرى وقد ذكر في موضعه فهو نجد, إلي أن تميل إلي الحرّة, فإذا ملت إليها فأنت في الحجاز . معجم البُلدان (( 4 / 369 ) )ط دار إحياء التراث العربي - بيروت وشهادة الحال: معلوم أن اغلب الفتن إن لم تكن كلها قد خرجت من العراق:فاقتتال الصحابة كان في العراق ، والمختار بن أبي عبيد كان في العراق ، والذين فتلوا عثمان بعضهم من العراق وقاتل علي والزبير من العراق وغدر الشيعة بالحسين وتسببوا في قتله كان في العراق والشيعة شيعة العراق وزوال الخلافة العباسية كانت بسبب غدر ابن العلقمي الرافضي الخبيث وأيضًا في العراق ، وظهور الخوارج كان في العراق ، وظهور الرافضة كان في العراق ، وظهور الشرك وعبادة القبور كان بسبب الرافضة وأيضًا في العراق ، وسب سادات المهاجرين والأنصار أول من سنه الرافضة في العراق ....وكثير الكثير وما زالت الفتن إلى الآن وهي في العراق وسينحسر الفرات في آخر الزمن عن جبل من ذهب ويقتتل الناس عنده فلا ينجو من الآلف إلا واحد وأين يقع الفرات ؟؟ أليس في العراق ؟؟ وجل الرافضة ومنبع الشرك في هذا الزمان في العراق والآلهة التي تعبد من دون الله نصفها ورأسها في العراق . فبهذا يتبين لك إن النبي صلى الله عليه وسلم عنى الأراضي التي تقدسونها ولم يقصد نجدا بلاد التوحيد .