الصفحة 6 من 32

وربما أذن النبي صلى الله عليه وسلم في اعتكاف ليلة فقد جاءه رجل، فقال: إني أكون بباديتي، وإني بحمد الله أصلي بهم، فمرني بليلة من هذا الشهر أنزلها إلى المسجد فأصليها فيه، فقال:"انزل ليلة ثلاث وعشرين فصلها فيه فإن أحببت أن تستتم آخر الشهر فافعل، وإن أحببت فكف". رواه مسلم.

وكان صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن مع جبريل في رمضان في كل سنة مرة، فلما كانت السنة التي قبض فيها دارسه القرآن مرتين. وكان يكثر من الصدقة والجود والنفقة، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يأتيه جبريل.

وكان يأمر بإخراج زكاة الفطر من رمضان صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من طعام، ولم يأمر بإخراج القيمة ولا فعل ذلك أحد أصحابه إلا قول معاوية: أرى مدين من سمراء الشام يعدل صاعًا من تمر، فجعل معاوية نصف صاع من قمح يعدل صاعًا من تمر أو من شعير، وهو اجتهاده رضي الله عنه.

وكان يخرج إلى العيد ماشيًا ويصلي بالناس ركعتين، ثم يخطب في مصلى العيد، وما صلاها في المسجد قط، وكان يذهب من طريق ويرجع من طريق ليشهد له الطريق ويسلم على أهله.

والحمد لله رب العالمين

ليلة القدر خير من آلف شهر

اعداد د. جمال المراكبى

رئيس مجلس علماء جماعة أنصار السنة المحمدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت