فهذا كتاب الله محفوظ بحفظه له، وهذا هدي محمد صلى الله عليه وسلم معروف، والله تعالى يوفق طائفة من الأمة للثبات على هذا المنهج لا تميل عنه، ليجعلهم قدوة للعباد وحجة عليهم فلنكن منهم ولا نكون عليهم، إنهم العلماء العاملون بالكتاب والسنة، ولنترك أهل البدع ودعاة الضلال ولا نغتر بهم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . متفق عليه. والله من وراء القصد.