الشرطة أنه يجب عليه ألا يكرر الخطأ, و أن لا يطلق الرصاص, فأجابت الشرطة فورا عبر مكبرات الصوت: لسنا نحن الذين نطلق الرصاص و إنما هم المخابرات و الحرس , , ثم كنا نسمع عن تأسف بعض الضباط بعد ذلك لما حدث , لأن الشرطة هي القوى النظامية و ليست قوى حرس الثورة , ثم أغرقوا المسجد والمدرسة بدماء الأبرياء خلال ثلاث ساعات متواصلة , و كانت تشاهد الطائرة المروحية من فوق و الجنود من الأرض و سيارات الحرس من أعالي الجبل و من فوق البنايات , لم يبق من المسجد مكان إلا و أصابه الرصاص , ثم بعد ذلك جمعوا القتلى و الجرحى والأسرى , والله أعلم بعددهم , و لم يعطوا إلا ثلاث جثث ليلا و منعوا من تشييع الجنائز, و بعد ذلك جاؤوا في منتصف الليل , و أزالوا آثار الرصاص من الجدران والأبواب و غيروا زجاج الشبابيك , ظل المسجد محاصرا حوالي أسبوع ثم رفعوا الحصار و أرغموا خطيب الجامع للحضور لمظاهراتهم و إلا سوف يعملون معه كذا و كذا , و هذه هي القصة المؤلمة لشاهد رأى الحادثة بعينه.
العجيب الذي لا يمكن تعليله بحال أن يشكك آيات إيران في مساجد السنة و يدعون بأنها الخطر الأكبر على عقيدتهم , و لا ينبذون بنت شفه حيال كنائس النصارى و بيع اليهود و معابد المجوس , فأي إسلام يدعى هؤلاء و هم يهدمون مساجد الله جهارا و نهارا؟!
نداء من أهل السنة في إيران لإخوانهم المسلمين:
في بيان مهم وزع يوضح الحاجة الماسة لأهل السنة في إيران , و أن حاجتهم الماسة تتطلب ما يلي:
1-إيجاد إعلام فاعل لأهل السنة على الأقل مسموع باللغة الفارسية
2-تخصيص قسم للترجمة إلى الفارسية للكتب العقدية و الفكرية المهمة
3-نشر أشرطة علماء السنة مثل ( علامة أحمد مفتي زاده) و ( عبد العزيز ملا زاده ) و ( آية الله برقعي) و غيرهم .
4-تدريس أبناء السنة في الجامعات الإسلامية النافعة لهم .
5-أهمية إيصال المجلات الإسلامية النافعة لهم