الصفحة 3 من 3

منهم المعلمين وكان مدرس المعلمين هو الشيخ علي بن دهنين وهذا الشيخ كان يعلم في دولة الإمارات بالشارقة في الخليج وبعد ذلك انتقل إلى السعودية ونوى أن يكون في منطقة الإحساء ليكون شيخ كبير في الحوزة العلمية ولكن هناك من هو اكبر منه وهو السيد علي الناصر هذا هو الشر بعينة انه في مدينة الدمام في حي العنود ويوجد له مسجد كبير هناك ويمتلك منزل كبير ابيض ملئ بزخارفه الفاخره كان هذا السيد يذهب إلى مدينة الاحساء من اجل الحوزة العلمية كل اسبوع اما يوم الثلاثاء او الاربعاء وكان يلقي محاضرة وكان كلامة في المحاضرة كله بديهي وليس بجديد كان بوسع أي واحد من طلبة العلم الجدد أن يلقي أفضل منه في الموضوع وفي الأسلوب ولكن لم يكن قصده المحاضرة بقدر ما كان همه أخذ الخمس وكان ذلك خمس مدينة الإحساء بالكامل أتعلمون لماذا أنه هو المسؤول عن الحوزة وهو الذي افتتحها وبالتالي ماذا يفعل يخرج قسم قليل جدا من الخمس لطلاب العلم والمسؤولين من بعده وذلك المال الذي يعطيه طلبة العلم هو الذي يتساقط من الخمس وبالتالي يذهب بالباقي إلى مدينة الدمام والى بيته يأخذ منها ويرسل أكثرها إلى المراجع في إيران .

و الذي استنتجه بعد تفكير عميق كان هذا السيد ينظر إلى دائما وكأنه يقول لي سوف تكون مجتهد في طلب العلم وكان ذلك السيد يقيم المجلس الحسيني في بيته. أما أنا فكانت المكافأة الشهرية لا تكفيني لا من اجل كتب ولا من اجل مصروف ولا من اجل مواصلات كانت الحوزة العلمية بعيده عن البيت الذي اسكن فيه وكنت احتاج إلى سيارة للذهاب إلى الحوزة بدل من التكاسي يومين فقلت في نفسي سوف ابحث عن وظيفة من أجل شراء سيارة أذهب إلى الحوزة بها فلم أجد غير الجيش السعودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت