يقع كثير من الصائمين في أخطاء تنقص من أجورهم وتذهب حسناتهم ... وذلك بما يفعلونه من معاصي بعد فطرهم كمشاهدة المسلسلات الذي صار أمرًا طبعيًا عند الكثير ـ بل حتى عند من يتوسم به الخير ـ وغير ذلك من السهر وقضاء الأوقات في مالا ير ضي الله ... فيا أيه الصائم إتق الله ... إتق من أنعم عليك بهذه النعم، وغض الطرف عمّا حرم مولاك مما يعرض عبر وسائل الإعلام من دش وتلفاز ... أهذا جزاء من أنعم عليك وأتم عليك هذه النعمة؟! تشكره بما يغضبه من سماع موسيقى أو مشاهدة مسلسل أو غيرها
من البرامج التافهة ... تذكر أن لله عتقاء من النار عند الفطر، فأتق الله أيه الصائم وتذكر قول الني صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه"... .يقول سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى:"أن وصيتي للجميع من الرجال والنساء والصوام وغيرهم هي تقوى الله جل وعلا في جميع الأحوال، والمحافظة على أداء الواجبات في أوقاتها على الوجه الذي شرعه الله، والحذر كل الحذر من التشاغل عن ذلك بنوم أو غيره من المباحان أو غيرها. وإذا كان التشاغل عن ذلك بشيء من المعاصي صار الإثم أكبر والجريمة أعظم."