الصفحة 7 من 7

وقالوا للناس بأن آل البيت هم ظل الله في الأرض، وأن أئمتهم معصومون، وتتجلى فيهم الحكمة الإلهية - تزوج الحسين _رضي الله عنه_ شهربانو ابنة يزدجرد ملك إيران بعد ما جاءت مع الأسرى، وكان هذا الزواج من الأسباب التي ساعدت على وقوف الإيرانيين مع الحسين بالذات؛ لأنهم رأوا أن الدم الذي يجري في عروق علي بن الحسين وفي أولاده دم إيراني من قبل أمه) وجاء دور المجوس (ص 53- 58) .

ولا ندري.. ما آخرها؟:

واليوم بعد أن لاحت الفرصة للرافضة لتجميع صفوفهم، ولا سيما في العراق ودول الخليج، بعد قيام دولتهم في إيران، تجد منهم سعيًا دؤوبًا للهيمنة والانتشار، حتى علا صوتهم، وصار لهم ولباطلهم وزن وقدر في بلاد السنة، ومن مظاهر ذلك تسليط الضوء على احتفالاتهم ومآتمهم في ذكرى مقتل الحسين _رضي الله عنه_ في عاشوراء، وخصوصًا في العراق، حيث يركزون على مظهر الأعداد التي تبلغ مئات الآلاف للدلالة على كثرة عددهم،

وفي دول أخرى صاروا يطالبون بإقامة أعياد رسمية تعطل فيها الدوائر والمصالح الحكومية، ويخصص لهم برامج لبث مراسم احتفالاتهم بذكرى مقتل الحسين، وأنشؤوا الكثير من المواقع التي تدعو إلى باطلهم وزروهم، هذا غير الانتشار الصامت لهم في البلاد المحيطة، وكأن الناس نسيت أو تناست مواقف الرافضة من الغدر والخيانة على مدى التاريخ، وأولها خزيهم لآل البيت، وعلى رأسهم علي بن أبي طالب والحسن والحسين _رضي الله عنهم أجمعين_، ولا ندري متى آخرها ولا ما آخرها؛ فنشاطهم مريب يحتاج إلى وقفة حذر، وراجع في ذلك على سبيل المثال كتاب (الرافضة في بلاد الحرمين) للشيخ ناصر بن سليمان العمر، ففيه حقائق محزنة، ونذر خطر كبير، حري بالمسلمين أن ينتبهوا لها.

المصدر: موقع المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت