فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 7

أناس في رمضان، يشتكون من جفاف العين، وفقد خشوع القلب، وثقل الصلاة، وسوء الأخلاق، وعدم ختم القرآن وغير ذلك ...

والسبب في ذلك أنه لم يتعرف على هذه العبادات من قبل، أو لم يعتاد على ذلك، فلنربي أنفسنا على الصيام، فهذا حبيبنا عليه الصلاة والسلام كان يصوم أكثر أيام شعبان، ولنربي أنفسنا على القيام والوتر، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم حتى تتفطر قدماه ولم يترك صلاة الوتر في الحضر والسفر، ولنربي أنفسنا على قراءة القرآن فالرسول صلى الله عليه وسلم اشتكى هاجر القرآن إلى الله {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} الفرقان3.، ولنربي انفسنا على الذكر والإستغفار والخوف والرجاء والخشوع والخضوع ...

كتبت ما قرأت، فالخير ما وفقت إليه بإذن الله، والشر ما أعرضت عنه بإذن الله، والله نعم المولى ونعم النصير، واستغفر الله أن أقول عليه بلا علم، فاستغفروا ربكم إنه كان غفارًا.

أولئك صُفِّدوا، فمن يُصَفِّدُ هؤلاء؟

تعليقًا على فوضى الأعمال التلفزيونية في رمضان

خالد بن عبدالرحمن الشايع

مما استقر لدى أهل الإسلام: أن رمضان مجالٌ رحب للإكثار من أنواع الطاعات اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يَخُصُّ رمضان بعبادة لا يخص بها غيره من الشهور.

كما أن أهل الإسلام يحرصون في رمضان على مزيد التقاصر عن أنواع المآثم، ويبلغ بهم هذا الحرص أن يجتنبوا أشياء من قبيل المكروهات لا المحرمات.

وهذا منهم بالنظر إلى أصل الإيمان الذي في قلوبهم، والفطرة التي يحملونها بين جوانحهم، ويُعِينُهم في ذلك ما يهيئه الله من منع مَرَدَةِ الشيطان من التسلُّط عليهم بمثل ما يتسلَّطون به في غير رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت