ثم أسند إلى أبى خالد الأحمر: قال لى الكلبى: قال لى عطية: كنيتك بأبى سعيد فأنا أقول: حدثنا أبو سعيد .
و قال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا فضيل ، عن عطية ، قال: لما ولدت أتى أبى عليا ففرض لى في مئة .
و قال ابن سعد: خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن
يعرضه على سب على ، فإن لم يفعل فاضربه أربعمئة سوط و احلق لحيته ، فاستدعاه
، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولى
عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفى سنة إحدى عشر ، و كان ثقة
إن شاء الله ، و له أحاديث صالحة ، و من الناس من لا يحتج به .
و قال أبو داود: ليس بالذى يعتمد عليه .
قال أبو بكر البزار: كان يعده في التشيع ، روى عنه جلة الناس .
و قال الساجى: ليس بحجة ، و كان يقدم عليا على الكل . اهـ .
إذن الرواية ليست عطية عن أبي سعيد الخدري كما حاول هذا الفاسق أن يصورها بل هي عن محمد بن السائب الكلبي،
فمن هو محمد بن السائب الكلبي؟
محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث الكلبى أبو النضر الكوفى
ـ
المولد:
الطبقة: 6: من الذين عاصروا صغارالتابعين
الوفاة: 146 هـ
روى له: ت فق
مرتبته عند ابن حجر: متهم بالكذب ، و رمى بالرفض
مرتبته عند الذهبي: قال البخارى: تركه القطان و ابن مهدى
أقوال العلماء: قال المزى فى"تهذيب الكمال":
( ت فق ) : محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن
عبد العزى الكلبى ، أبو النضر الكوفى من بنى عبد ود . اهـ .
و قال المزى:
قال أبو بكر بن خلاد الباهلى ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبى .