فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 56

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: « أصل الرفض من إحداث الزنادقة المنافقين الذين عاقبهم علي -t- في حياته فحرق طائفة منهم بالنار وطلب قتل بعضهم ففروا من سيفه البتار وتوعد بالجلد منهم طائفة مفترية فيما عرف منه من الأخبار » ( [3] ) .

القسم الرابع:

هم المنافقون المندسون في الإسلام، وهم الذين ألبّوا على قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان وهؤلاء من الحاقدين على العرب وعلى الإسلام ورأسهم عبدالله بن سبأ الذي تظاهر بالإسلام خلافة عثمان نفاقًا ليفسد الإسلام، ولا يستبعد وجود بعض الصابئة والمجوس معه يتظاهرون بالإسلام، وهؤلاء نواة الرافضة حتى اليوم ورأسهم عبدالله بن سبأ هو الذي أظهر سب الصحابة وهو الذي زعم أن عليًا أولى بالخلافة وأنها اغتصبت منه، فأصول الشيعة الإمامية اليوم هي مقالات ابن سبأ، وقد اعترف بوجوده الروافض القدماء في كتبهم.

فالقسم الثالث والرابع هم نواة وأصل مذهب الروافض الباطل إلا أنه مر بمراحل كما سيأتي.

المرحلة الثانية:

وتبدأ هذه المرحلة من موت الخليفة معاوية بن أبي سفيان سنة (60هـ) حتى ظهور الخرسانية دعاة بني عباس وسقوط دولة بني مروان.

وهي امتداد للمرحلة الأولى مع تطوير المذهب وقيام خلايا سرية من الكذابين والزنادقة بالتدوين السري، والكذب على علي -t- وأولاده.

قال الشعبي (ت: 105هـ) : -وكان من أصحاب علي-: ما كُذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على علي بن أبي طالب ( [4] ) .

وقد قامت هذه الطائفة بالعمل السري وإظهار شعائر الإسلام وأداؤها مع المسلمين مع كذبهم ودجلهم، وهم بالعراق وغالبهم بالكوفة وهي قليلة جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت