إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار الحسين صلوات الله وسلامه عليه قبل أهل عرفات، ويقضي حوائجهم ويغفر ذنوبهم، ويشفعهم في مسائلهم، ثم يثني بأهل عرفات فيفعل ذلك بهم. [بحار الأنوار ج100ص37] .
علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الأفق الأعلى ألا زائري قبر الحسين ارجعوا مغفورًا لكم، وثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم [1] .
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد عن الحسين بن محبوب عن إسحاق بن عمار قال: سمعته يقول: لموضع قبر الحسين حرمة معلومة من عرفها ومن استجار بها أجير. قلت: صف لي موضعها.
وموضع قبره من يوم دفن روضة من رياض الجنة، ومنه معراج يعرج منه بأعمال إلى السماء، وليس من ملك ولا نبي في السموات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السلام، فوج ينزل وفوج يعرج [2] .
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الملك القمي، عن إسماعيل بن جابر، عن عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تتم الصلاة في أربعة مواطن: المسجد الحرام، ومسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومسجد الكوفة، وحرم الحسين [3] .
عن حمدان بن إسحاق قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من زار قبر أبي جعفر الطوسي غفر اله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال: فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح فقال لي: قال أبو جعفر الثاني عليه السلام: من زار قبر أبي جعفر الطوسي غفر الله له ما تقدم من ذنبه ما تأخر وبنى له قصرًا في حذاء قبر محمد وعلي عليهما السلام حتى يفرغ الله من حساب الخلائق فرأيته وقد زار فقال: جئت أطلب المنبر [4] .
(1) ميزان الحكمة ج4ص305-306.
(2) ميزان الحكمة ج4ص589.
(3) الكافي في الفروع ج4/587.
(4) الكافي في الفروع ج4/585.