قال: ( كل من نسب إليهم - أي الرافضة - تحريف القرآن فإنه مفتر عليهم ظالم لهم لأن قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم - أي دين الرافضة - الإسلامي ومذهبهم الإمامي ومن شك فيها من المسلمين فهو مرتد بإجماع الإمامية ) . الفصول المهمة ص 73 كما نقله عنه هادي معرفة في ( صيانة القرآن ) ص 163 .
ومعلوم أن القول بتحريف القرآن أعظم ما ينافي قداسته .
هذه هي الأوصاف التي أطلقها أصحاب الطائفة الثانية على من قال بالتحريف والآن نبقى مع الطائفة الثالثة التي اكتفت بذكر أوصاف لا تصل إلى حد التكفير ، ونعتبر ذكر مثل هذا المبحث من نافلة القول إذ لا أعظم من الكفر والردة !!
· بعض الأوصاف التي أطلقتها الطائفة الثالثة على من قال بتحريف القرآن:
1 / ضعف العقل !!
2 / العمى !!
3 / الصمم !!
وقد وصفهم بهذا أبو القاسم الخوئي ( ولد 1317 هـ ) : هو أبو القاسم بن السيد علي أكبر بن الميرزا هاشم الموسوي الخوئي ، صاحب كتاب ( البيان في تفسير القرآن ) ، قالوا فيه: ( أحد مراجع العصر في النجف ) . نقباء البشر لآغا بزرك الطهراني ( 1 / 71 ، 72 ) نقلا من الشيعة وتحريف القرآن لمحمد السيف ص 121 .
قال الخوئي: ( وقد تبين للقارئ مما ذكرناه أن حديث تحريف القرآن حديث خيالي لا يقول به إلا من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب يعمي ويصم أما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه ) .
مع الخطيب في خطوطه العريضة ص 52 ، وقد نقله لطف الله الصافي من تفسير البيان للخوئي .
4 / الفئة الشاذة:
قال محمد هادي معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 59: ( فلا عبرة بما لهجت به فئة شاذة من القول بالتحريف قولًا بلا علم ودعوى بلا برهان !! ) .
وقال في الحاشية عن السيد ؟! نعمة الله الجزائري صاحب كتاب ( الأنوار النعمانية ) أنه: (ترأس الفئة الشاذة ) ( الشرذمة من الأمة ) ) . اهـ