الصفحة 4 من 9

كلنا قد سمع جعجعة إيران ومطالبتها المستميتة في تدويل الحرمين , واتهامها لحكومة المملكة بالعجز عن القيام بواجباتها , وتلويحها المستمر بأنها قد تتدخل , واستئجارها لأبواق مؤيدة من الشرق أو الغرب من هواتف العملة ممن لا يعرفون حقا إلا بقدر ما يرتشون من أجله .

وهذا بلاشك يكشف لنا نوايا إيران الخبيثة وأن هدفها المعلن غير هدفها المبطن الذي تخفيه عقائد الرافضة .

حين تطالب إيران بتدويل الحرمين الشريفين في وقت تمنع فيه إقامة مسجد واحد لأهل السنة في عاصمتها طهران فإننا لا نملك إزاء هذه المطالبة إلا أن نتفهم الحقد الصفوي الذي تظلله أجنحتها , وتخفيه في باطنها.

حين تطالب إيران بذلك في وقت تلعن فيه خيار الأمة , وتتهم عرض الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم , وتجعل من قبر قاتل الفاروق مزارا وصنما يعبد من دون الله , فإننا لا يمكن أن نصدق إلا أن هذا المطلب يأتي انسجاما مع الروح الحاقدة على كل مسلم لايدين بعقيدة الرفض , والتي يبشر بها الهالك من أئمتهم والحيُّ .

حين نشاهد عبث الرافضة بقبور الصحابة رضي الله عنهم , وتبوُّل بعضهم على بعضها , ولعنهم لهم , وشتمهم بأسوأ أنواع الشتم والسباب كما حدث في مقبرة البقيع , وما مارسوه على مرِّالعصور من فساد في الحرمين وانتهاك لقدسيتهما , نقطع جازمين أن مطالبهم بتدويل الحرمين لأجل نشر فكرهم المنحرف , وفسادهم العريض .

حين تطالب إيران بالسماح لها بالبراءة من الشرك وهي قد غاصت في الشرك بأنواعه , وانتقصت التوحيد بأنواعه , وولجت في العمالة إلى حدٍّ أنكره عليها من عاملته وداهنته , فهذا والله من السخف الذي لا يمكن أن يقبله سفيه فكيف يقبله السليم السوي !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت