الصفحة 7 من 54

أشهد الله وملائكته والناس أجمعين (( أني أخطأت ) )في نقطة ولم أتعمد وأستغفر الله منها و قد كان هذا لأني لم أستحضر متن الحديث وإعتمدت على حفظي فأستغفر الله وأعوذ بالله من الإصرار على الخطأ وأسأل الله أن يكون الجميع يرجع للحق أينما كان. و هذه النقطة هي أني قلت سابقا أن عمر قال حسبنا كتاب الله وظننت أنه قال هذه المقولة بعد إرتفاع الأصوات ولكن الحاصل أنه قالها قبل إرتفاع الأصوات. ولكن كلامكم ليس فيه حجة للآتي

أعجبني كلام لإبن حجر في هذا المقام في شرح هذا الحديث وفيه مقدمة لإعذار عمر

4078 (فتح الباري) حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس

يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها

فقال

(( ما شأنه أهجر ) )

.وقيل: قال ذلك لإرادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عنده , فكأنه قال: إن ذلك يؤذيه ويفضي في العادة إلى ما ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت