الصفحة 5 من 54

أذن عمر بن الخطاب هو الذي أسكت الرسول (( وهو مريض ) )وهو منع الوصية ، فحصل الاختلاف بين الامة فهاهي الرزية كل الرزية ، فانكم اتبعتم عمر بن الخطاب وتركتم الرسول ووصيته .

والسلام على من اتبع الهدى

شريفي

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا قلت لشخص عندي قصة ، وهي:

أن شيخ عشيرة يشهد الجميع له بالحكمة وبعد النظر ، أحضررؤساء عشيرته وهو في مرض موته وهو بكامل عقله وحواسه ، قبل موته بخمسة أيام ، وقال لهم أنا خائف عليكم من المسقبل ، وعندي وصية إذا قبلتموها فإنها تؤمن مستقبلكم المالي الى يوم القيامة !! فأتوني بقلم وقرطاس حتى أكتبها لكم ..

ففاجأه أحد الحاضرين: لا نريد وصيتك ، ونحن نشتغل ونحصل على المال ، وما عندنا كفاية !!

وصاح أكثر الحاضرين: نعم قوله صحيح ، وانقسموا الى فريقين ، فريق يؤيد شيخهم وفريق ضده ، واختلفوا بينهم ، وعلا صراخهم ، فطردهم شيخهم !! وتوفي وفي قلبه حسرة لماذا لم منعوه من كتابة وصيته ولم يقبلوها منه ..!!

ثم إن الذي عارضه صار شيخ عشيرة ، وكسب مالا مدة لعشيرته مدة ، ثم افتقرت العشيرة ، وصارت أفقر العشائر !!

وهنا سؤالان:

ماهو حكم الذي منع شيخ العشيرة الحكيم من كتابة وصيته ؟!

وعلى من تقع مسؤولية فقر العشيرة ومذلتها وتسلط العشائر والحرامية عليها ؟!

لو سألنا عاقلا صاحب غيرة: ماهو موقفك من شخص يمنع أباك من كتابة وصيته ، ويموت وفي قلبه حسرة لانه لم يكتبها ؟!

العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

زيادة لما ذكره الأخوة الأفاضل الأخ شريفي

والأخ العاملي الكريمان

فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم (( بلغ ) )الأمر و (( ذكر ) )ما كان يريد أن يكتبه عندما قال: (( هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده . ) )وإنما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراد بذلك ((( تأكيد ) )) الوصية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت