والله أن المرء لتمر به العناوين تتري ويتعب من القراءة والكتابة والرد والمناقشة فالإنسان لا بد له من وقت إستجمام ونوم وراحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (ولجسدك عليك حقا) ولكني عندما مررت بصفحتك وأنا قرأت والله هذا الحديث من قبل ولكن عندما والله رأيت ردك على القوم بتفصيل حالات الرواة وبيان طبقات الحمير والله لم أستطع أن أمسك نفسي من أن أضحك وإن من البلية لما يضحك. ولكن هذا من باب إلزام القوم بما عنهم أما الذي عندنا فليس فية طبقات وإنما الرسول صلى الله عليه وسلم كلمه الجمل فهذا حق وإعجاز ولكن سلسلة الحمير والله نحمد الله وبرأ إلية من أن يكون عندنا مثله.
ولقد قال ابن القيم:
هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان
وبين ابن القيم أن الذي يعرض عن الحلال يعوضه الشيطان بالحرام فالذي رفض سماع القرآن يقبل سماع الشيطان من الغناء والمزمار. واليهود رفضوا محمدا صلي الله عليه وسلم وهم ينتظرون غيره ولن يأتي غيره ألا المسيح الدجال الذي سيظنون أنه هو الذي إنتظروه.
والشيعة رفضوا عدالة الصحابة وأسابيدهم فعوضهم الشيطان بإناس كذابين وبطبقات الحمير فإنا لله وإنا إليه راجعون
صاحب قديم ... صدقت يا عزيزي
والله إن الإنسان ليعجب من ذلك ، وهذا هو الذي دفعني لنقل ترجمة الرواة .
يأتيهم الخبر على الصحابي والتابعي الذي شهد له أئمة الحديث بالصدق والعدالة ، ويجعلونه رأس الكذب لأن روايته لم توافق هواهم .
ويأتيهم الرجل العامي برواية عن سلسلة من الحمير فتكون السلسة الذهبية التي لا ينبغي الإعتراض عليها . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ولكن هل تلك الحمير تدخل الجنة على عدالتها كما أشرت في موضوع: غرائب الشيعة 2 البهائم تدخل الجنة
موقع فيصل نور