خرج فيه يوم أحد والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله يابلال على بالبغتلين: الشهباء والدلدل ، والناقتين: العضباء والصهباء ، والفرسين: الجناح الذي كان يوقف بباب مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله لحوايج الناس ، يبعث رسول الله صلى الله عليه وآله الرجل في حاجة فيركبه ، وحيزوم وهوالذي يقول اقدم حيزوم والحمار اليعفور ، ثم قال:
يا علي اقبضها في حياتي لا ينازعك فيها أحد بعدي !
ثم قال ابوعبدالله: ان أول شئ مات من الدواب حماره اليعفور توفى ساعة قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قطع خطامه ، ثم مر يركض حتى وافى بئر بنى حطمه بقبا فرمى بنفسه فيها فكانت قبره !!
ثم قال ابوعبد الله: ان يعفور كلم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: بأبى أنت وأمي إن ابى حدثنى عن أبيه عن جده: انه كان مع نوح في السفينة فنظر اليه يوما نوح ومسح يده على وجهه ، ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم والحمد لله الذي جعلنى ذلك الحمار .
ـ وفي وسائل الشيعة: 17 - 443
على بن عيسى فى ( كشف الغمة ) قال: قال الحسن بن على الوشا:
سألت مولانا أبا الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام: هل خلف رسول الله صلى الله عليه وآله غير
فدك شيئا ؟ فقال أبوالحسن عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خلف حيطانا بالمدينة صدقه ، وخلف ستة أفراس ، وثلاث نوق: العضباء والصهباء والديباج ، وبغلتين: الشهباء والدلدل ، وحمارة اليعفور ، وشاتين حلوبتين ، وأربعين ناقة حلوبا ، وسيفه ذا الفقار ، ودرعه ذات الفضول ، وعمامته السحاب ، وحبرتين يمانيتين ، وخاتمه