الصفحة 4 من 4

أما قضية القليب لصناديد قريش فالعلماء بينوا أنها خاصة للرسول صلى الله عليه وسلم وجعلهم يسمعون ليوبخم الرسول صلى الله عليه وسلم ليزدادوا حسرة والدليل على أنها كانت خصوصية قول الصحابة له كعمر أتكلمهم بعد أن جيفوا؟!؟! أي أنهم علموا سابقا أن سماع الموتي لكلام البشر غير حاصل فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يسمعون الآن ولم يقل أنهم يسمعون كلام الأحياء إلى الأبد

وإما سماع الموتى لقرع نعال الذاهبين عنهم بعد الموت فهو وقت خاص أيضا بوقت ذهابهم عنهم ولم يقل قبله أم بعده ثم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل أنهم يسمعون كلامهم وإنما قرع النعال وفرق كبير بين الأمرين فأنت مثلا في حياتنا الدنيوية تسمع قرع نعال من يمشي فوق السقف ولا تسمع كلامه إن كلمك ولو كان الأمر كما تزعم في العموم لما قال الله عزوجل ( وما أنت بمسمع من في القبور) فتنبه

وأما التضعيفات لأحاديث الكلام كما ذكرت وغيره فأقول لك وهل أنت وافقت ابن تيمية مرة واحدة في أي حديث ضعفه إستشهدت أنت به؟!؟!؟ الأمر عندنا ليس مركز تسوق تختار ما وافق هواك من قول فلان وعلان فأنت مثلا مرة تستشهد بكلام الألباني وتؤيده في تصحيحه لحديث خروج أم المؤمنين وأتعبت نفسق بنقل كل كلامه عن ذاك الحديث ولكن عندما يضعف الألباني حديث إستشه

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت