ثم إن إبراهيم عليه السلام لم يسأل الطير نفعا ولا ضرا وإنما سأل الله عن كيفية إحياء الموتى فأراه الله ثم إن الله لم يقل أدعهن و إسألهن الشفاعة والقربة لي ووو وإنما قال له إدعهن يأتينك سعيا إعجازا من الله لما تعارف عليه البشر. فهو لم يدعهن إلا ليرى أن الله سيحيها لحظة أن يناديها. ثم إنه لم يدعها إلا دعاء المنادي لا دعاء الخشوع السائل لها . وهذا من قبيل قوله تعالى في سورة البقرة ( فقلنا إضربوه ببعضها) فهم ضربوا الميت ببعض البقرة فأحياه الله وقال من قتله. فالطير أجابت دعاء إبراهيم وأتت إليه أما أنتم أيها الرافضة فتدعون أمواتا لو قلتم لهم تعالوا ما سمعوكم ولو قلتهم لهم تالوا إحملوا هذا الدلو ما أجابوكم ولكن الطير فعلت وتحركت إعجازرا وإذنا من الله. ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون) ( وما أنت بمسمع من في القبور) فالميت لا يستطيع أن يشفيك لأنه لم يستطع أن يستطع أن يدفع عن نفسه الموت.
ثم إن هذا الإعجاز خاص ببعض الإنبياء لأنه يعلم من الله أن الطير سيحيا و يأتيه يسعى أما أنت أيها الرافضي فمن أوحي إليك أنك لو قلت للميت أريدك أن تحيا فسيحيا؟!؟!؟ والله لعدوك مجنونا. فإبراهيم عليه السلام رأى أنه ذبح أبنه إسماعيل عليه السلام فعلم أنه أمرا للذبح فهل أنت لو رأيت ذلك ستذبح إبنك؟!؟!
لبإس القياس قياسك يا حكاك!!!!!!!!
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
اسماعيل الحكاك ... السلام على من اتبع الهدى
ايها الاماراتي الم اقل لكم انكم لاتتدبرون في كل شيء ؟! اولا انني لم اقول ان الطيور الميته اولياء صالحين بل اقول لك اذا جاز لاحد ان يخاطب الطيور الميتة وتستجيب فلااشكال ان نخاطب الموتى الاخرين من الناس لان هؤلاء بالاولى فمثلا ان الله تعالى يقول ولاتقل لهما اف فهل يعني ان الضرب جائز؟