الصفحة 2 من 2

وَقَتَلْنَاكَ أَبَاْ اْلأَحْرَارِ في كُلِّ عَزَاءْ

كُشِفَتْ فِيْهِ عَلى اْلأَشْهَادِ عَوْرَاتِ اْلنِّسَاءْ

حَالُنَا حَالٌ فَظِيْعَةْ ،

وَنُنَادِيْ نَحْنُ شِيْعَهْ !

مُؤْمِنٌ مُلْتَزِمٌ لَكِنَّهُ عَبْدٌ لِذَاتِهْ

عَامِلٌ لَكِنْ رِيَاءُ اْلنَّاسِ يَفْنِيْ حَسَنَاتِهْ

وَتَرَىْ حُبَّ اْلظُّهُوْرِ قَدْ طَغَى فَوْقَ صِفَاتِهْ

كُلُّ مَشْرُوْعٍ فَضِيْلٍ عَدَّهُ مِنْ مُنْجَزَاتِهْ

إِنْ يَكُنْ مِنَّا نُغَطِّيْ فَاْضِحًَا مِنْ سَقَطَاتِهِ

أَوْ يَكُنْ مِنْ غَيْرِنَا يَا وَيْلَهُ مِنْ هَفَوَاتِهْ

إِنَّنَا مُجْتَمَعٌ لَنْ يَرْتَقِيْ شَأْنُ حَيَاتِهَ

أَتُرَىْ هَلْ يَرْتَقِيْ مَنْ عَقْلُهُ في شَهَوَاتِهَ ؟!

وَبِنَا المُتْخَمُ بِالْأَكْلِ مِنْ الْخَيْرِ الْوَفِيْرْ

وَلَهُ جَارٌ مُعِيْنٌ بَاتَ جَوْعَانَ فَقِيْرْ

وَنُنَادِيْ بَالْعَزَاءِ إِنَّنَا أَهْلُ الْوَلاَءْ

أَتَرَىْ يَصْفُوْ وَلاَءُ الْقَلْبِ وَاْلفِعْلُ كَذُوْبْ !

أَتَرَىْ يَصْفُوْ وَلاَءُ الْقَلْبِ وَاْلفِعْلُ كَذُوْبْ !

أَتَرَىْ يَصْفُوْ وَلاَءُ الْقَلْبِ وَاْلفِعْلُ كَذُوْبْ !

أَتَرَىْ يَصْفُوْ وَلاَءُ الْقَلْبِ وَاْلفِعْلُ كَذُوْبْ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت