**حتى أن أحد كبار خطباء الجمعة في العاصمة الإيرانية قال في خطبة صلاة الجمعة أنه لولا إيران لغرقت أميركا في وحل أفغانستان. فالإيرانيون سهلوا للأميركيين دخول أفغانستان ويسهلون بقاءهم الآن. أما القول عن اعتقال سفير سابق هنا أو حديث عن سلاح نووي هناك فهو يدخل من باب السعي الاميركي لتحسين شروط التعاون الإيراني. التشيع يستخدم الآن في إيران لدعم المشروع الإميركي في أفغانستان. ومن هنا أقول لكل الشيعة في العالم أن ما يجري باسمهم لا علاقة له بهم. وهذه أعمال المتضرر الأكبر منها الإسلام والتشيع.
ـ ولد الشيخ صبحي ملحم الطفيلي في بلدة بريتال (جنوب مدينة بعلبك) في نهاية العام 1947.
ـ درس الفقه في العراق من أوائل الستينات إلى أواسط السبعينات عندما خرج هربًا من العراق بسبب ملاحقة النظام العراقي له بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة.
ـ مكث فترة في لبنان وعاد إلى إيران لمتابعة الدرس والتدريس في حوزات قم، حتى انتصار الخمينيين على نظام الشاه حيث شارك في التحركات المناهضة لهذا النظام وتعرض للاستجواب والتوقيف.
ـ عاد الى لبنان نهائيًا عام 1979 وساهم عام 1982 في تأسيس"حزب الله"وكان أبرز أعضاء مجلس الشورى الذي كان يقود الحزب.
ـ عام1989 انتخب كأول أمين عام للحزب واستمر في موقعه حتى العام 1991 عندما خرج من الحزب.
ـ عام 1997 أطلق"ثورة الجياع"احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية والحياتية في البقاع. وأنشأ مجلسًا للأعيان (يوازي البرلمان) وهدّد بمنع الوزراء والنواب من زيارة المنطقة.
ـ عام 1998 اعتصم وأنصاره في حوزة دينية تابعة لـ"حزب الله"في بلدة عين بورضاي (جنوب بعلبك) , وانتهى الأمر بمعركة قتل فيها ضابط في الجيش وبعض أنصار الطفيلي، لتبدأ الملاحقة القضائية بحقه.
موقع فيصل نور