الصفحة 5 من 11

أولًا ـ أصول دعوة الشيخ ـ رحمه الله ـ:

أوضح الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ أصول دعوته ومنها:

1.أما ما نحن عليه من الدين فعلى دين الإسلام الذي قال الله فيه:"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه"

2.وأما ما دعونا الناس إليه فندعوهم إلى التوحيد الذي قال الله فيه خطابًا لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ"قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين"وقوله"وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدًا"

3.وأما ما نهينا الناس عنه فنهيناهم عن الشرك الذي قال الله فيه"إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار"وقوله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ على سبيل التغليظ ،4. وإلا فهو منزه هو وإخوانه عن الشرك"ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين"وغير ذلك من الآيات ونقاتلهم عليه كما قال تعالى:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة"أي: شرك ...

5.وأما ما ذكرتم من حقيقة الاجتهاد فنحن مقلدون الكتاب والسنة وصالح سلف الأمة وما عليه الاعتماد من أقوال الأئمة الأربعة أبي حنيفة النعمان بن ثابت ومالك بن أنس ومحمد بن إدريس وأحمد بن حنبل رحمهم الله

6.وما جئنا بشيء يخالف النقل ولا ينكره العقل نقاتل عبدة الأوثان كما قاتلهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونقاتلهم على ترك الصلاة وعلى منع الزكاة كما قاتل مانعها صديق هذه الأمة أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ

7.وأما التكفير فإنما أكفر من عرف دين الرسول ثم بعدما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا الذي أكفره ،8. وأكثر الأمة ـ ولله الحمد ـ ليسوا كذلك

9.وأما القتال فلم نقاتل أحدًا إلا دون النفس والحرمة ،10. فإنما نقاتل على سبيل المقابلة:"وجزاء سيئة سيئة مثلها"وكذلك من جاهر بسب دين الرسول بعدما عرفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت