الصفحة 8 من 56

ومسالة اشتراط الاجتهاد في امام صلاة الجمعة ليست من المسائل الغريبة بل هي مسالة موجودة على مستوى الاستدلال الفقهي والبحث الاستدلالي وانها تابعة لمسالة سقوطها في زمن الغيبة ام لا ؟؟؟

فقد قال جميع الفقهاء بوجوب صلاة الجمعة على نحو التعيين في زمن الحضور ( أي حضور الامام المعصوم( ع ) )

وحصل اختلاف في زمن الغيبة

فبعض قال بسقوطها وبعض قال بوجوبها وعدم سقوطها ... والقسم الثاني (الذي قال بعدم سقوطها ) قال بعض منه باشتراط الاجتهاد لكون المجتهد يقوم مقام الامام المعصوم وقال قسم اخر وهم الاكثرية وخاصة الاصوليين وربما لاخلاف بينهم بان شروط الامام لها هي نفس شروط امام الجماعة ...

وانت يا اخ طلبت مني متحديا ومتبجحا بذكر اسم واحد لمرجع يقول بشرط الاجتهاد بقولك (( اعلم يا أخي أن هذا الشرط لم يقل به أي مرجع ) )وانا ساذكر لك اثنين من المراجع وان كان مشربهم مختلف عسى ان يكون لك درسا نافعا

واثرا تربويا جيدا ومرشدا لبقا لتعلم اسلوب الحوار وادبه وعدم التسرع

الاول هو الشيخ محمد امين زين الدين قدس سره وهو من المراجع المعروفين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وله مقلدون

كثيرون في البحرين والبصرة وخوزستان وبعض البدان الاخرى ومقلديه اكثر بكثير من مقلدي محمد مهدي الشيرازي وجواد تبريزي ( فافهم )

اذ يقول: (( الظاهر وجوب اقامة صلاة الجمعة على الفقيه العادل ... ثم يقول: كما ان الظاهر وجوب السعي اليها من المكلفين اذا اقامها الفقيه العادل ) )كلمة التقوى ج1 ص 661

والثاني هو الشيخ حسين العصفور الذي اختلف في المتجزئ دون المطلق .

واما صلاة الجمعة في ايران ومدنها الكبيرة وخاصة طهران

فاني اتحداك ثم اتحداك ان تاتي لي باسم واحد فقط صلى اماما لصلاة الجمعة ولم يكن مجتهدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

منذ انتصار الثورة الى يومك هذا لم يتقدم الى صلاة الجمعة امامافي طهران الا وهو مجتهد .. وهؤلاء كلهم بتعيين الولي الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت