بانه للجميع والجميع عنده سواسية ... لقد ترك الاحزاب او الانتماء الحزبي بتعبير اخر ... مع العلم ان انتمائه الحزبي كان لاجل خدمة الدين لا الخدمات الشخصية او الذاتية .. والذليل على ذلك سيرته المعتدلة وحياة التقشف التي يعيشها الى يومك هذا ...
ولو كان حزبيا لما زكى خاتمي مرتين وامام الملأ بل لما وافق من اساس على تقديم خاتمي للانتخابات الرئاسية ...
لو كان حزبيا لما قدم ايه الله الشيخ جنتي للصلاة مع العلم انه من جماعة المتشددين ...
لو كان حزبيا لما دعا ايه الله الشيخ مهدي كروبي
للمشاركة السياسية من جديد وهذا اعتراف من قبل كروبي نفسه في مدرسة الفيضية بقم المقدسة ...
لو كان حزبيا لهمش وعمل على القضاء للوجود المتشدد من محتشمي وجماعته لاان يفتح لهم المجال لتقديم من ينتخبون ...
وبالفعل قد عملوا على انجاح خاتمي للوصول لمنصب الرئاسة وكلمات الدكتور مير حسين ومحتشمي وصانعي وكروبي وجنتي وغيرهم قد ملئت الصحف تايدا لخاتمي في قبال فقهاء الحوزة ...
وهذا حقيقة ما صرح به كروبي بان الولي الفقيه اوعز اليهم وطلب منهم المشاركة في الرأي والمشورة
للدولة ..
فاين التحزب يارجل .
ثانيا:
من شروط امامة الجمعة في ايران ان يكون امام الجماعة مجتهدا وخاتمي يااخي لم يصل الى درجة الاجتهاد فهو حجة الاسلام وليس باية الله
لقد درس المكاسب وهو كتاب يدرس قبل مرحلة البحث الخارج ولم يتمه .. درس النهاية (نهاية الحكمة ) على يد املي ولم يتمها فالرجل لازال في السطوح بشهادة من يعرفه ومن نفس اتجاهه ...
وربما تقول ان الشيخ رفسنجاني ليس مجتهدا كذلك فاقول لك: ان الشيخ رفسنجاني في بداية صلاته اماما في صلاة الجمعة حصلت اعتراضات كثيرة من ناحية انه غير معروف عنه بالاجتهاد وبعد ذلك تقدم فقهاء وشهدوا له بالاجتهاد ومنهم ايهة الله كروبي الذي اخير في لجنة الشهادة والتعريف بمن هو مجتهد ..