الصفحة 1 من 56

السيد الخاتمي وصلاة الجمعة

الشجن

إلى الإخوة المهتمين بالشأن الايراني:

مما يلاحظ في إيران أن إمام جمعة طهران وهو السيد الخامنئي (ولي الفقيه) غالبا ما يغيب عن الصلاة ويوكل إمامتها إلى غيره .

وقبل هذا أحب أن أشير إلى عرف أصبح على مر الزمن بمثابة قانون أن إمام جمعة طهران لا بد أن يكون أحد رؤساء القوى الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية ، لذلك كان الأمر في زمن الامام الخميني يدور بين الخامنئي والرفسنجاني والأردبيلي ، وبعد الامام استمر الخامنئي في هذه السنة لفترة وجيزة ، فجاء باليزدي بدل الأردبيلي ، ولكن الملاحظ أنه لم يسمح لرئيس القوى التشريعية (البرلمان) في ذلك الحين الشيخ مهدي الكروبي أن يؤم الجمعة ولا مرة واحدة ! وكان يأتي بدلا منه بالشيخ أحمد جنتي .

وبعد انتخاب السيد الخاتمي رئيسا للجمهورية ، خرق ولي الفقيه القاعدة مرة ثانية وأبى أن يسمح للسيد الخاتمي أن يؤم الجماعة ولا مرة واحدة .

السؤال:

هل ولي الفقيه حزبي ؟ لايفسح المجال إلا لمن هو في حزبه ! أم أنها مجرد صدفة ؟!

هل يريدون العنب أم الناطور ، هل يريدون الصلاة أم المكاسب الحزبية ، كل القرائن تشير إلى أنه لو قام السيد الخاتمي بإمامة الجمعة في طهران فلن يبقى أحد في بيته وسيرتفع عدد المصلين من مائة ومائتي ألف إلى مليونين وثلاثة ... هذه حقيقة يعرفها الجميع .

ألا يريدون لعموم سكان طهران أن يكونوا من المصلين ؟ ألا يريدون لهذه الفتاة التي تظهر بعض شعرها من تحت الحجاب (القسري) أن تحضر في محفل المؤمنين يوم الجمعة وتستمع إلى خطب عالم ديني ومواعظ رجل يعشقونه ويمتثلون لاشاراته فضلا عن أوامره وطلباته ، أن تحضر وتلتزم الصلاة ثم الحجاب ثم السلوك الديني ككل ! أم أن الاسلام والتدين هو حكر على شرذمة من الغوغائيين تجوب الشوارع وهي تحمل العصي على طريقة الآمرين بالمنكر في السعودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت