ويقول: (( ...على محمد وآل محمد ، واستجب وصل على محمد وآله أجمعين . ثم تخرج عنهما ولا تول ظهرك إليهما وامض إلى السرداب فزر صاحب الامر صلوات الله عليه بما سيأتي ) )نفس المصدر جـ 99 ص ( 78 ) .
ويقول: (( ثم اعلم أنه يستحب زيارته صلوات الله عليه في كل مكان وزمان ، وفي السرداب المقدس وعند قبور أجداده الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين أفضل ، وفي الازمنة الشريفة لا سيما ليلة ميلاده وهي النصف من شعبان على الاصح ، وليلة القدر التي تنزل عليه فيها الملائكة والروح أنسب .. ) )النفس المصدر جـ 99 ص ( 119 ) .
ويقول الماحوزي: (( وقال نور الدين علي بن محمد المكي المالكي في الفصول المهمة: انه غاب في السرداب والحرس عليه ، وكان ذلك سنة ست وسبعين ومائتين من الهجرة ، وتزعم الشيعة أنه دخل السرداب في دار أبيه وامه تنظر إليه ، فلم يخرج إليها بعد ذلك ، وعمره يومئذ تسع سنين . وذكر ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين أنه دخل السرداب سنة خمس وسبعين ومائتين وعمره سبع عشرة سنة ) )كتاب الأربعين ص ( 227 ) .
ويقول المولى حيدر الشيرواني: (( وقيل: إنه دخل السرداب سنة خمس وسبعين وما ئتين للهجرة وعمره سبع عشرة سنة ) )مناقب أهل البيت (ع) ص ( 298 ) .
ويقول علي النمازي: (( باب زيارة الإمام المستتر عن الأبصار الحاضر في قلوب الأخيار المنتظر في الليل والنهار الحجة بن الحسن( عليه السلام ) في السرداب وغيره ))مستدرك سفينة البحار جـ 4 ص ( 361 ) .
ويقول: (( سردب: فضل سرداب المقدس المعظم في سر من رأى ، وزيارة مولانا الحجة المنتظر( عليه السلام ) فيه يعرف مما ورد من الأدعية والكلمات التي يقال عند باب السرداب المقدس كقوله: إلهي إني وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وكقوله: اللهم إن هذه بقعة طهرتها ، وعقوة شرفتها ....الخ ))نفس المصدر جـ 4 ص ( 12 ) .