وجاء في بعض الروايات: ( لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه لما خفي حقنا على ذي حجى ) [البرهان -المقدمة-ص 37 ، وبحار الأنوار: 19/30، وتفسير الصافي: 1/41] .
وأخرى تقول: (لو قريء القرآن كما أنزل لألفينا مسمين به ) [تفسير العياشي: 1/13، بحار الأنوار: 92/55، وتفسير الصافي: 1/41] .
قال المازندراني شارح الكافي: (إن آي القرآن ستة آلاف وخمسمائة ، والزائد على ذلك مما سقط بالتحريف ) [شرح جامع للكافي: 11/76] .
ويقول البحراني في شرحه لنهج البلاغة: ( أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل) ( شرح نهج البلاغة /هاشم البحراني 1/11) .
ويقول علي أصغر البروجردي: (والواجب أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين والقرآن الأصلي موجود عند إمام العصر) ( عقائد الشيعة ص27 للبروجردي) .
ومن ذلك طعنهم بالقرآن بسبب توثيق أئمتهم لدعاء صنمي قريش _ يعنون أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ولعن من سبهما _ الذي يحوى الطعن في القرآن .
وفي مقدمة الدعاء"اللهم صل على محمد وأل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وافكيها وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وانكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك.. اللهم العنهم بكل آية حرفوها ."
وانظر الدعاء بطوله في مفتاح الجنان في الأدعية والزيارات والأذكار ص 113 ، 114 .
وقد ورد توثيق هؤلاء العلماء لهذا الدعاء في كتاب (تحفة العوام مقبول جديد) باللغه الاوردية لمؤلفه منظور حسين (ص442) وأيضًا في كتاب المصباح للكفعمي ص 732 ط بيروت"مكتبة الأعلمي"سنة 1994 . وأيضًا في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج82 ص 260 كتاب الصلاة باب آخر في القنوتات الطويلة . ط دار إحياء التراث العربي - بيروت .