الصفحة 17 من 28

10 -المولى حسن الزمان ذكر الحديث في كتابه: ( القول المستحسن في فخر الحسن ) وعدّه من المشهور الصحيح وقال: ( صححه جماعات من الأئمة ) وعد منها ابن معين والخطيب وابن جرير والحاكم والفيروز آبادي في النقد الصحيح ثم قال: ( واقتصر على تحسينه العلائي والزركشي وابن حجر ... ... ) ( ذكر ذلك الأميني في الغدير ج 6 ص 77 .

11 -الخطيب البغدادي حديث ذكر تصحيحه للحديث حسن الزمان في كتابه ( القول المستحسن في فخر الحسن ) كما ذكرنا أعلاه .

وغير هؤلاء كثير ، وأما من قال بحسن هذا الحديث من علماء أهل السنة فهم كثر وأذكر على سبيل المثال لا الحصر عددا منهم: -

1 -الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفي 658هـ أخرج الحديث في كتابه كفاية الطالب ص 98 - 102 وقال بعد إخراجه للحديث بعدة طرق: ( قلت: هذا حديث حسن عال ... إلى أن قال: ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته وحدّة فهمه ووفور حكمته ، وحسن قضاياه وصحة فتواه وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام يأخذون بقوله في النقض والإبرام اعترافا منهم بعلمه ووفور فضله ورجاحة عقله وصحة حكمه وليس هذا الحديث في حقه بكثير لأن رتبته عند الله و عند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلى من ذلك ... ) انتهى كلام الحافظ الشافعي .

2-بدر الدين محمد أبو عبد الله الزركشي المصري الشافعي المتوفى 794 قال: ( الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به ولا يكون ضعيفا فضلا عن كونه موضوعا ) فيض القدير ج 3 ص 47 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت