الصفحة 13 من 28

أقول: إن من ضعف هذا الحديث أو حكم عليه بالوضع إنما لوجود أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح وذلك لأنه كان خادم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، ولكن لا عبرة بتضعيفه بعد أن وثقه رجل من قدماء أهل الجرح والتعديل وهو يحيى بن معين ، حيث كان أعلم بحال أبي الصلت من غيره لأنه كان يزوره في بيته كما يظهر من كلام الحاكم أعلاه . كما أن هذا الحديث لم يروه عن أبي معاوية أبو الصلت بل أيضا رواه عنه محمد بن جعفر الفيدي وهو كما قال ابن معين أعلاه ثقة مأمون . فانظر الرواية التالية .

3-يقول الحاكم النيسابوري في الكتاب المذكور أعلاه: ( حدثنا بصحة ماذكره الإمام أبو زكريا حدثنا يحيى بن معين أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري حدثنا الحسن بن فهم حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس حدثنا محمد بن جعفر الفيدي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فيأت الباب ،4- قال الحسن بن فهم: حدّثناه أبو الصلت الهروي عن أبي معاوية .

ثم قال الحاكم: ليعلم المستفيد لهذا العلم أن الحسين بن فهم بن عبد الرحمان ثقة مأمون حافظ .

5-وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 2 ص 172 طبعة السعادة بمصر قال: ( حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي الحصين حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي ،6- حدثنا جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفقيه وكان في لسانه شيء حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس وذكر الحديث بعين ما تقدم أعلاه عن المستدرك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت