"إن أبا بكر قال لها: إن لك ما لأبيك ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأخذ من فدك قوتكم ، ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله ، ولك على الله أن أصنع بها كما كان يصنع ، فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه به ."
( شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج5 ص 107 ط طهران )
ومصداق على ذلك يروي ابن الميثم والدنبلي وابن أبي الحديد والشيعي المعاصر فيض الإسلام علي نقي:
أن أبي بكر كان يأخذ غلتها ( أي فدك ) فيدفع إليهم ( أهل البيت ) منها ما يكفيهم ، ويقسم الباقي ، فكان عمر كذلك ، ثم كان عثمان كذلك ، ثم كان علي كذلك .
( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج4 ، وأيضًا شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج 5 ص 107 ، وأيضًا الدرة النجفية ص 332 ، شرح نهج البلاغة - فارسي - لعلي نقي ج 5 ص 960 ط طهران )
إن الشيطاني هذا وأمثاله مثل الذباب يبحث عن مواطن الجروح ليلهبها ويثير البكاء والحزن ..
يرون الحق في كتبهم ويتجاهلونه ، ويرون الباطل ويطبرون به ..
أعذرني لردي هذا فأنت أعرف مني به ، ولكن أحببت أن أرد على الشيطاني هذا لأنه يطبر بموضوع حسمه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، وطبر فيه ملاليه الفرس إلى الآن ..
ولكي تتأكد بأنه بدون النياح والحزن فلن يعيش وينجح دين الإمامية ..
موقع فيصل نور