وعن محمد بن سيرين قال: كنت أطوف بالكعبة فإذا برجل يقول: اللهم أغفر لي وما اظنك تغفر لي .. يقول فتعجبت منه .. فقلت: يا عبدالله ما سمعت أحدا يقول مثل ما تقول . فقال: إني كنت قد أعطيت الله عهدا لأن مكنني من عثمان لأصفعنه فلما قتل وضع في سريره في البيت فكان الناس يأتون و يصلون عليه وهو في بيته فدخلت أظهر أني أريد الصلاة فلما رأيت أن البيت ليس فيه احد كشفت عن وجهه فصفعته وهو ميت فيبست يدي .. قال ابن سيرين: رأيتها يابسة كأنها عود ( البداية والنهاية ورجاله ثقات )
وقد روى البلاذري عن عبد المجيد بن سهيل ( ثقة) قال:
"قال سعد بن أبي وقاص حين رأى الأشتر وحكيم بن جبلة وعبد الرحمن بن عديس:"
إن أمرًا هؤلاء أمراؤه لأمر سوء""
أنساب الأشراف ج1ص 590
ابن عساكر تاريخ دمشق ص404
ولما جاء حذيفة رضي الله عنه خبر مقتل عثمان وكان على فراش الموت
قال: (اليوم نفرت القلوب بأنفارها الحمد لله الذي سبق بي الفتن قادتها وعلوجها)
ابن عساكر في تاريخ دمشق ص 488
روى الطبري في تاريخه 4/392
وابن عساكر في تاريخ دمشق ص 447
( أن عليًا حين أتاه الخبر بمقتل عثمان قال: رحم الله عثمان خلف علينا بخير
وقيل: ندم القوم فقرأ:"كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر..."الى آخر الآية
وأخرج الإمام أحمد في فضائل الصحابة 1/452:
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت عليًا رافعًاَ حضنيه يقول:"اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان"
وأما حسان بن ثابت رضي الله عنه فقد رثى عثمان وكان يكثر البكاء والتفجع وهجاء قاتليه وقرعهم بما كسبت ايديهم فقال
أتركتم غزو الدروب وراكم * و غزوتمونا عند قبر محمد ِ
فلبئس هدي المسلمين هديتم * ولبئس أمر الفاجر المتعند ِ
وكأن اصحاب النبي عشية * بدن تنحر عند باب المسجد ِ
فابكِ أبا عمرو لحسن بلائه * أمسى مقيما في بقيع الغرقدِ
و قال أيضا:-
من سره الموت صرفا لا مزاج له * فليأت مأسدة في دار عثمانا