الصفحة 10 من 33

فقال: «إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء» [1] .

ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة» [2] .

الثالثة: صلاة الجمعة التي هي آكد الفروض في الإسلام، ومن أعظم مجامع المسلمين يجتمعون فيه. ومن تركها تهاونًا طبع الله على قلبه، وقرب أهل الجنة يوم القيامة وسبقهم إلى الزيارة ورؤية الكريم سبحانه في يوم المزيد بحسب قربهم من الإمام يوم الجمعة وتبكيرهم.

الرابعة: الأمر بالاغتسال في يومها، وهو أمر مؤكد جدًا والأمر به أقوى من الأمر بالوتر. وللعلماء في وجوبه ثلاثة أقوال: الوجوب، والاستحباب والتفصيل بين من به رائحة يحتاج إلى إزالتها فيجب عليه، ومن ليس كذلك فيستحب له وسوف يأتي.

الخامسة: التطيب فيه وهو أفضل من التطيب في غيره من أيام الأسبوع.

(1) رواه أبو داود (1047) وابن ماجه (1085) والدارمي (1572) وابن حبان (910) وابن خزيمة (1733) .

(2) أخرجه البيهقي من حديث أنس (1085) والدارمي (1572) وابن حبان (910) وابن خزيمة (1733) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت