وأعمال المنزل وبذلك لن يكون لديها وقت للفراغ.
(3) الفراغ العاطفي الأسري: فالفتاة التي تعيش في جو أسري متفكك ومليء بالمشاكل والهموم والقسوة ينشأ عندها فراغ عاطفي، فتبدأ بالبحث عمن يشبع هذه الغريزة، فتبدأ بتعلقها بالمعلمة أو طالبة وتسمع منا كلمات الحب والحنان التي حرمتها في ذلك الجو .. لذلك على الوالدين تهيئة جو أسري مفعم بالحب والود والحنان مبني على الترابط، فإن من تعيش في كنف والدين أغدقا عليها كل مشاعر الحب تترفع عن هذا المرض .. لأنها منذ الصغر اعتادت على سماع تلك العبارات فلا حاجة لها بهذه الكلمات من غير مصدرها الأصلي وهما الوالدين.
(4) التقليد الأعمى وعدم الثقة في النفس: فالمعجبة كالإمعة إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أساءت دون تفكر في عواقب هذا الحب من تأخر دراسي وضياع للأوقات فيما لا فائدة فيه، أو ضياع الأساس وهو الدين والأخلاق.
لذلك يجب على الفتاة أن تقوي من عزيمتها وأن تترفع عن الغافلات اللاتي لا هم لهن سوى قتل الأوقات بالسيئ الضار، وأن تعلي من همتها وأن تعلم أن هذا الإعجاب لن يجلب لها سوى الهم والقلق لتأخذ من