والمخدرات وجرائم الشوارع.
ويذكر (بريجنسكي) أن انتصار الشعار القائل بأن الله قد مات - سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرًا - لم يحدث في الدول الشيوعية الإلحادية، وإنما في المجتمعات الغربية الديمقراطية الليبرالية التي عدت التساهل الأخلاقي تقدما ثقافيًا.
وتحدث (بريجنسكي) عن الفساد والانحلال الثقافي الذي تقدمه وسائل الإعلام - خاصة التلفزيون - الذي تدعو برامجه للإباحية وإشباع الشهوات الفردية والقسوة.
وجعل (بريجنسكي) مفهوم الأنانية وإشباع الرغبات الذاتية وتحقيق المتعة الفردية يهدد أمريكا من الداخل.
وعلى سبيل المثال، فإن جرائم القتل تمثل العامل الرئيس للوفاة في أمريكا، حيث يأتي ترتيبها متقدمًا على مرض خطير كالسرطان.
وتواجه أمريكا ما يطلق عليه (أبارتيد اقتصادي) حيث يوجد طفل واحد من بين كل ثمانية أطفال لا يأكل ما يشبعه!!
وموت الأطفال في أحياء السود الفقيرة يجاوز المعدلات التي تحدث في بلد مثل (سريلانكا) و (بنما) و (شيلي) .