الصفحة 9 من 35

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29] وقال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] .

أخية: وتذكري أنه لا شيء أنفع لك في معاشك ومعادك، وأقرب إلى نجاتك من تدبر القرآن وإطالة التأمل فيه وجمع الفكر على معانيه، فإنها تُطلعك على معالم الخير والشرك بحذافيرهما، وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ومآل أهلهما وتضع في يدك مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبك، وتشيد بنيانه، وتوطد أركانه، وتعرفك النفس وصفاتها، ومفسدات الأعمال ومصححاتها ومن أهم آثار تدبر القرآن في النفس.

1 -معرفة الله جل وعلا.

2 -معرفة الطريق الموصل إليه، وذلك بالوقوف على ما أمر والعلم بما نهى عنه زوجر.

3 -العلم بما أعده الله جل و علا لأهل كرامته الطائعين في الدنيا والآخرة.

وفي المقابل يدلك أختي المسلمة تدبر القرآن على اجتناب طريق الخسران في الدنيا والآخرة فيعرفك:

ما يدعو إليه الشيطان وأتباعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت