يقاس المرء بالمرء ... إذا هو ما شاه
وللشيء على الشيء ... مقاييس وأشباه
وللقلب على القلب ... دليل حين يلقاه
وتذكري أختي الطالبة أنك إذا رافقت الخيرات أصبحت منهن وإذا رافقت الطيبات هبت نسمات الخير على وجهك .. فهذا خير معين بعد الله في الدنيا، وهن خير رفيق في السير إلى دار الآخرة.
قال الإمام مالك:"الناس أشكال كأجناس الطير، الحمام مع الحمام، والغراب مع الغرب، والبط مع البط، و الصعو مع الصعو، وكل إنسان مع شكله".
أختي المسلمة: ليكن هدفك من وراء صحبتك للخيرات الصلاح والإصلاح وهذا لا يتأتى إلا بمبدأ التعاون على البر و التقوى وتأسيس الصحبة على قاعدة الحب في الله تعالى، فإن ذلك هو عمدة بقائها وصلاحها.
وكل صحبة في الله تبقى
علمًا لحالين من فرج وضيق
وكل محبة فيما سواه
كالحلفاء في لهب الطريق
فإن وجدت من رفيقاتك ابتعادًا عن الالتزام بالدين وتفريطًا في أداء الفرائض فاغسلي يديك منهن.