الصفحة 5 من 11

فتقضي المرأة معظم نهارها في المطبخ، وتتفنن كل يوم في إعداد صنف جديد من الطعام، وقد تستعين على ذلك ببعض الكتب المؤلفة في فنون الطهي.

ولا تنتهي من صنع هذه الأطعمة وإعداد المشروبات إلا قبيل المغرب بدقائق، وهكذا يضيع اليوم دون ذكر أو عبادة أو قراءة قرآن أو تعلم ما لا بد منه من أحكام الصيام. والعجيب أن هذه الأطعمة التي بذلت فيها المرأة أغلى وقتها لا يؤكل منها إلا اليسير، ثم تلقى بعد ذلك في أكياس النفايات, يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة, فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» [رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وصححه الألباني] .

وللتخلص من هذا الخطأ يمكن عمل الآتي:

أ- الاقتصاد في صنع الطعام والشراب، وعدم إعداد كميات كبيرة من الأطعمة.

ب- الاكتفاء بصنف أو صنفين من الطعام.

ج- عدم إعداد الأطعمة المعقدة التي تحتاج إلى وقت كبير.

د- تعاون نساء البيت فيما بينهن، فتعمل واحدة، وتتفرغ الأخرى أو الأخريات للعبادة والذكر وتلاوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت