الصفحة 15 من 29

د) شهود مشهد الإحسان فيه.

هـ) شهود منة الله عليه فيه.

و) شهود تقصيره فيه. [إغاثة اللهفان لابن القيم، ج 1، ص 83] .

2 -النوع الثاني: محاسبة النفس على معصية الله تعالى، يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: (وبداية المحاسبة أن تقايس نعمته سبحانه وتعالى وجنايتك، فحينئذ يظهر لك التفاوت، وتعلم أنه ليس إلا عفوه ورحمته، أو الهلال والعطب، وبهذه المقايسة تعلم أن الرب رب وأن العبد عبد، ومن ثم يتبين لك حقيقة النفس وصفاتها وعظمة جلال الربوبية وتفرد الرب بالكمال والإفضال، وأن كل نعمة منه فضل وكل نقمة منه عدل) [مدارج السالكين، 1/ 170] .

3 -النوع الثالث: محاسبة النفس على أمر كان تركه خيرًا من فعله، أو على أمر مباح، ما سبب فعله؟ وهل أراد به الله والدار الآخرة؟ أم أنه أراد به التقليد والدنيا العاجلة؟ قال الحسن البصري: (إن المؤمن يفجؤه الشيء ويعجبه فيقول: والله إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي، ولكن والله ما من صلة إليك، هيهات حيل بيني وبينك، ويفرط منه الشيء، فيرجع إلى نفسه فيقول: ما أردت إلا هذا، ومالي ولهذا، ما أردت إلا هذا ومالي ولهذا؟ والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت