ألا إنّما الدنيا على المرء فتنة ... على كل حال أقبلت أو تولّت
كفى حزنا للمرء أيام دهره ... تروح له بالنائبات وتغتدي
وكيف يرجّي المرء فيها سلامة ... وما سلمت منها الحصى والجنادل
الثاني: ليس للدنيا وفاء، ولا تتوافق مع أحد، لا الرفيع ولا الوضيع، لا القرشيّ ولا الحبشي:
فيوما عند عطار ... ويوما عند بيطار «1»
[291] دنيا تحول بأهلها ... في كلّ يوم مرّتين «2»
فغدوّها لتجمّع ... ورواحها لشتات بين
دنيا تنقّل من قوم إلى قوم «3»