تعمير ألف سنة). وقال بعض العلماء: (أن(لو) هنا هي شرطية والجواب محذوف وتقديره: لو يعمَّر ألف سنة).
ب) الفعل: اهتم بذلك رحمه الله ولكن توسع فيه أكثر من الحروف. (مثال) قال تعالى: [تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا] {الفرقان:1} . قال رحمه الله: (اعلم أن قوله(تبارك) فعل جامد لا يتصرف فلا يأتي منه مضارع ولا مصدر ولا اسم فاعل ولا غير ذلك وهو ما يختص به الله سبحانه وتعالى).
ج) الاسم: اهتم به رحمه الله وركز عليه كثيرًا في بيان الجوانب الهامة التي تخدم بيان كتاب الله تبارك وتعالى. (مثال) قال تعالى: [وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ] {آل عمران:7} . قال رحمه الله: (لا يخفى أن هذه الواو محتملة الاستئناف فيكون قوله: [وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ] مبتدأ وقوله [يَقُولُونَ] : خبر ومحتملة أن تكون عاطفة فيكون قوله [وَالرَّاسِخُونَ] معطوفًا على لفظ الجلالة) .
د) الإعراب: المسائل السابقة داخلة عمومًا في مسالة الإعراب ولكن هناك الإعراب العام والشامل دون تخصيص. (مثال) قال تعالى: [وَتِلْكَ القُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا] {الكهف:59} . قال رحمه الله: (وقوله(وتلك) : مبتدأ و (القرى) : صفة له أو عطف بيان و (أهلكناهم) هو الخبر، ويجوز أن يكون الخبر هو (القرى) وجملة: (أهلكناهم) في محل نصف